السيد حامد النقوي

461

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

على بن حسام الدّين الهندى الشّهير المتّقى المتوفى سنه 975 رتّب هذا الكتاب الكبير كما رتّب الجامع الصّغير و سمّاه كنز العمال فى سنن الاقوال و الافعال ذكر فيه انّه وقف على كثير ممّا دوّنه الائمّة من كتب الحديث فلم ير فيها اكثر جمعا منه حيث جمع فيه بين الاصول السّتّة و اجاد مع كثرة الجدوى و حسن الافادة و جعله قسمين لكن كان عاريا عن فوائد جليلة منها انّه لا يمكن كشف الحديث الا إذا حفظ راس الحديث ان كان قوليّا و اسم راويه ان كان فعليا و من لا يكون كذلك يعسر عليه ذلك فبوّب اوّلا كتاب الجامع الصّغير و زوائده و سمّاه منهج العمّال فى سنن الاقوال ثمّ بوب بقيّة قسم الاقوال و سمّاه غاية العمّال فى سنن الاقوال ثمّ بوب قسم الافعال من جمع الجوامع و سمّاه مستدرك الاقوال ثم جمع الجميع فى ترتيب كترتيب جامع الاصول و سمّاه كنز العمّال ثم انتخبه و لخّصه فصار كتابا حافلا فى اربع مجلدات و مولوى صديق حسن خان معاصر در اتحاف النبلاء گفته جمع الجوامع للشيخ عبد الرحمن بن أبى بكر السيوطى المتوفى سنه احدى عشر و تسعمائة اوّله سبحان الّذى مبدئ الكواكب للّوامع و اين كتابى كلانست در وى قصد استيعاب احاديث نبويه كرده و دو قسم نموده اول در سوق لفظ حديث بنصّه با ذكر مخرج و راوى از يك تا ده يا زياده به ترتيب لغت بر حروف معجم ثانى در احاديث فعليه محضه يا مشتمله بر قول و فعل يا سبب يا مراجعه و نحوها مرتب بر مسانيد صحابه و عشره را در ان مقدم كرده بر حروف معجم در اسما پستر در كنى پستر در مبهمات پستر در مراسيل و براى اين كتاب كتب بسيار مطالعه كرده در جامع صغير گويد قصدت فى جمع الجوامع جمع الاحاديث النّبوية باسرها قال المناوى هذا بحسب ما اطلع عليه المؤلّف لا باعتبار ما فى نفس الامر لتعذّر الاحاطة بها و انافتها على جمعه الجامع المذكور لو تمّ و قد اخترمته المنية قبل اتمامه و فى تاريخ ابن عساكر عن احمد صحّ من الحديث سبع مائة الف و كسر و قال ابو زرعة كان احمد يحفظ الف الف حديث و قال البخارى احفظ مائة الف حديث صحيح و مائتى الف حديث غير صحيح و قال مسلم صنّفت الصّحيح من ثلاثمائة الف حديث انتهى در كشف الظنون گفته مراد به اين عدد حقيقت نيست بلكه كثرتست و مع ذلك مجال دعوى احاطه و استيعاب نيست اگر چه از كتاب باشد زيرا كه وصول بجميع مرويات و مسموعات دشوارست و شيخ علامه علاء الدين على بن حسام الدين الهندى الشهير بالمتقى اين كتاب را مرتب كرده و كنز العمّال فى سنن الاقوال و الافعال نام نهاده و ذكر كرده كه بر مدونات بسيار در كتب حديث از تاليف ائمه واقف شدم ليكن هيچ كتابى در انها اكثر الجمع ازين كتاب نديدم زيرا كه جامع اصول سته و جز آنست با كثرت جدوى و حسن افاده و اجاده اما عاريست از فوائد جليله مثل عدم امكان كشف حديث تا وقتى كه سر حديث ياد نباشد اگر قوليست و نام راوى اگر فعليست و هر كه اين ياد ندارد به روى